fbpx

العلاج المعرفي السلوكي يمد يد المساعدة للسيطرة على الاكتئاب

للدخول على الدورة 

الإكتئاب

الاكتئاب هو ثاني الأمراض النفسية انتشاراً بعد القلق بنسبة انتشار تصل إلى 3.4% حسب إحصائيات المسح الوطني السعودي للصحة النفسية عام 2019. ارتفاع النسبة ليس وحده المشكلة, بل الصحبة المرافقة للإكتئاب هم كذلك, فهو علة نفسية تؤثر إجبارا على الشخص بشعوره المستمر بالحزن أو قلة نشاطه وتأثير ذلك على إنتاجيته أو إضطرابات نومة بزيادة أو نقصان ساعات النوم ناهيك عن فقدان شغف الحياة والرغبة بالموت. الأهم من ذلك هو أن للاكتئاب أسباب يجب علينا إدراكها لتجنبه.

 

أفكارنا هي السبب وليست المواقف.

يقصد بذلك أن المواقف التي تواجهنا لا تسبب الاكتئاب مباشرة بل أفكارنا ومعتقداتنا إتجاة المواقف هي التي تسبب الإكتئاب غالباً. بشكل مفصل, هنالك سببين للإكتئاب, هما: قناعات و سلوكيات سلبية ضمن إطار قابلية جسدية أو ظروف حياتية تساعد على اكتساب هذه العلة. نعم, نقصد بذلك أن بعض الأشخاص مهيئين هرمونياً لإلتقاط ذبذبات الإكتئاب أكثر من غيرهم, وهنا لا نهمل بالتأكيد ظرفنا الحياتية الصعبة التي قد تؤثر, لكن يجب التنوية على أن الأساس في كيفية رؤيتنا وما هي معتقداتنا تجاه هذه الظروف. لتوضيح الفكرة أكثر, يمكن ذكر نبذة حول القناعات و السلوكيات السلبية.

 

القناعات السلبية

بالنسبة للقناعات السلبية فهي أفكار سلبية تدور في ذهن الشخص إما حول ذاته “أنا مالي قيمة”, أو الحياة “وين ما طقيتها عوجا”, أو المستقبل “لا تضيع وقتك ماراح يتغير شي”, أو حتى حول الأخرين “. إما السلوكيات السلبية من جهة أخرى هي أفعالنا وتصرفاتنا مثل: العزلة “الانسحاب” أو ضعف مهارات التكيف “عدم القدرة على حل المشكلات”, أو قصور في تغيير البيئة المحيطة “الاستمرار في بيئة سلبية” أو القسوة على النفس “عدم تحفيز النفس” و الأمر المطمئن هو أن لكل داء دواء.

 

لم يخلق الله سبحانه داء الا وخلق له دواء. يعالج الإكتئاب غالباُ بإحدى الطريقتين: إما بالعلاج الدوائي أو بالعلاج المعرفي السلوكي وذلك يحدده المعالج حسب حالة المصاب. قد تعتبر الأدوية أمر متعارف ومألوف لدى الأشخاص, فهي حبوب تركيبتها  تساعد على ضبط الهرمونات مما يؤدي إلى خفض حدة المشاعر السلبية. أما العلاج المعرفي السلوكي, فلا يوجد شخص قادر على شرحه أكثر من شخص مختص مثل الدكتور خالد الجابر في دورته العلاج المعرفي السلوكي للاكتئاب, فقد ذكر الدكتور أن هذا النوع من العلاجات يلجأ إلى تغيير قناعات الشخص السلبية وسلوكه ليصبح أكثر مرونة واتزان أثناء تعرضه للمواقف الصعبة.

 

ختاما

المعرفة هي الخطوة الأولى للوقاية والوقاية دائماً خير من العلاج فكثير من الأمراض النفسية مهما كانت قوتها يكون علاجها بالكلام ومعالجة الأفكار وتعديل السلوك فقط دون الحاجة إلى أي دواء. لنتذكر جميعاً أن الصحة النفسية مهمة جداً بأهمية الصحة الجسدية أو أكثر أحياناً.

للدخول على الدورة 

تفاصيل الكاتب
اكاديمية فامكير

اكاديمية فامكير

منضم حديثا
أكاديمية تخدم كلاً من الأفراد، والممارسين وقطاع الأعمال، وتقدم البرامج التدريبية بالتعاون مع الكفاءات المتخصصة...
حجز موعد حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x