fbpx

طفلك يرفع شعار لا أُريد؟! إليك طرق التعامل مع الطفل العنيد

دلال مسفر

دلال مسفر

أخصائية اجتماعية

حل مشكلة عناد الطفل - فامكير | Famcare

حل مشكلة عناد الطفل :

كم “لا أُريد” تسمع في النهار من طفلك؟! لا يوجد طفل غير عنيد، وليس كلّ عناد الأطفال سلبيًا، إذا أحسنتَ التعامل معه , حل مشكلة عناد الطفل .

  • موعد النوم.
  • لا أُريد.
  • لنأكل هذه التفاحة اللذيذة.
  • لا أُريد .

 

كم طلب تطلبه منه ويصرّ على عدم فعله أو تجاهله؟ 

طالما أنك فتحتَ هذه المقالة، فيبدو أن ابنك عنيدًا وتحاول البحث عن حلّ للمشكلة، رغم أنها ليست “مشكلة” بالمعنى الحرفي! لماذا؟ 

 

لنكن متّفقين على أنه “لا يوجد طفل غير عنيد”، لكن هناك اختلاف بالطبع في طبيعة ودرجة العناد، باختلاف المرحلة العمرية والموقف. كما أننا يجب أن نتفق أن بعض العناد هو شيءٌ صحيٌّ يدلّ على تطور مهارات الطفل!

 

ما هو العناد؟ 

يعتبر العناد من أكثر السلوكيات شيوعاً بين الأطفال بصفة عامة، حيث يُبدون مقاومة علنية لما يُطلب منهم.  

 

نحن كبالغين، نرى العناد على أنه عصيان الأوامر أو التوجيهات، والإصرار على تصرف ما حتى لو كان خطأ أو ضار. 

 

رفض طفلك دخول الحمام حتى يتبول في ملابسه، مشكلةٌ سلوكيةٌ شائعة. وكذلك رفض تناول الطعام والإصرار على اللعب، أو رفض سماع توجيهات الأهل حول الطعام الصحي. 

 

وهناك ثلاثة أشكال للعناد عند الأطفال وهي: 

  1. المقاومة السلبية: فهو لا يهتم بالمطلوب منه أصلًا. 
  2. التحدي والعناد الظاهر: كأن يقول الطفل لك صراحة.. “لن أفعل ذلك”.
  3. العناد الحاقد: وهو القيام بعكس ما يطلب منه. 

 

طفلك عنيد.. هنيئًا لك!

في المقابل، هناك تصرفات عنيدة يجب أن تشعرك بالسعادة، لأنها تدلّ على تطور قدرات طفلك. 

 

ففي أول ثلاثة أعوام من حياة الطفل، يبدأ بالاعتماد على نفسه، ويرفض الاستماع إلى توجيهاتك لأنه يريد أن يستقل عنك. وهو أمر رائع يدل على أن الطفل بدأ يثق بنفسه وبقدراته، وهو جاهز للانخراط بالمحيط والمجتمع الجديد كالحضانة أو الروضة. 

 

أما بعد السنوات الثلاث الأولى، فيجب أن تشعر بالسعادة عندما يحول طفلك عناده إلى إصرار للنجاح بمهمةٍ ما. 

 

إذا عُرف السبب بطل العجب!

حاول أن تفكّر بمنطق طفلك، لتعرف سبب عناده وتحاول التعامل معه. ففي أغلب الحالات، يعاند الأطفال لأنهم يرغبون بإظهار استقلاليتهم وأنهم كبروا بالفعل، لكن هناك أسباب أخرى، أبرزها:

  • الدلال الزائد والاستجابة السريعة لطلبات الطفل، حتى لو كانت غير ضرورية أو عاجلة. 
  • التمييز بين الأبناء، فيكون العناد سلوكًا انتقاميًا. 
  • تقليد الوالدين الذين يعانون من العناد بدورهم. 
  • عدم شعور الطفل بالأمان الاجتماعي أو النفسي أو الاقتصادي، فيعاند خوفًا. 
  • التذبذب في معاملة الأطفال بين القسوة والدلال. 
  • عدم إعطاء الطفل الفرصة لإظهار قدراته، وعدم الثقة به. 
  • التفكك الأسري “في حالات الشجار المتكرر أو الطلاق أو النبذ وغيرها”. 
  • تقليد شخصيات شاهدها في برنامج ما. 

 

الأسباب السابقة كلها تؤكد أن العناد هو ردّ فعل وليس فعلًا ما يعني أنه سلوك قابل للتعديل بنسبة كبيرة. 

 

المعطف الأزرق أم الأحمر؟!

إن اختار طفلك الأزرق أم الأحمر لا فرق! المهم أنه سيلبس المعطف لأن الجو بارد، وسيفعل ذلك راضيًا لأنه شارك في الاختيار!

 

إليك حلولًا أخرى لسلوك العناد: 

  • بادر بإعطاء خيارات مقبولة، كي تتجنب الإصرار على خيارات غير مقبولة.  
  • غيّر قانون تركيزك: بدل التركيز على عناد الطفل، انتبه إلى السلوكيات الإيجابية وعززها. 
  • لا تصدر الأحكام: لا تصدر حكمًا على طفلك، ولا تكرر كلمة “أنت عنيد” أمامه، لأن الطفولة ما هي إلا مرحلة واحدة من مراحل الحياة. 
  • عبّر عن مشاعرك لطفلك: أخبره صراحة أنك تحبه وتثق باختياراته، وأنك تشعر بالخوف إن أصرّ على فعلٍ قد يؤذيه، وأنك ترغب في أن يكون الجميع راضيًا. 
  • توقّف عن تغذية العناد: فهذا السلوك لا يزداد إلا بازدياد المسبّب وازدياد التركيز عليه. لا تقاوم طفلك أو تتحدّاه، بل حاول توفير الراحة النفسية له ليُحسن التصرف. 
  • حاور طفلك: خلال ثورة العناد، لا تجادل طفلك أو تصرخ عليه أو تحاول توجيهه لأنه غالبًا لن يسمعك. أما بعد هدوء العاصفة، تحدث مع الطفل عن الموقف، والتصرفات الصحيحة التي كان من الممكن أن يفعلها، وقدم له بدائل لعناده. 
  • ابتسم: فابتسامة هادئة أو حضن دافئ، قد يمتص غضب طفلك في لحظة عناده، وتجعله يعيد التفكير. 
  • لا تفرط في الأوامر والنواهي: فنحن كبشر-كبارًا وصغارًا- نميل إلى التمرد على القوانين ونشعر بالملل من تكرار الأوامر والنواهي. راقب نفسك وانتبه إن كنت تستخدم كلمة “لا” كثيرًا، لأن طفلك ربما يقلّدك فقط، ولا يقصد أن يكون عنيدًا. 
  • اهدأ واطمئن: فهذه المرحلة ستمضي، وسلوك العناد غالبًا سيتجاوزه الطفل عندما ينضج عقليًا ونفسيًا. 

 

“فامكير” جاهز للمساعدة!

هذه المقالة هي خلاصة تجاربنا وقراءاتنا لسلوك العناد عند الأطفال، وهي جزء من النصائح المفيدة التي يمكن أن تحصل عليها عند التواصل مع الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لدينا. 

 

فعندما تحاول وتشعر أنك لا تحقق نتيجة مُرضية، وعندما تعرف السبب الكامن وراء عناد طفلك وتريد مساعدة في تجاوزه، تواصل معنا واحجز جلستك ودعنا نساعدك على استعادة الهدوء في التعامل مع طفلك!. 

تفاصيل الكاتب
دلال مسفر

دلال مسفر

أخصائية اجتماعية

4.9/5
أخصائية إجتماعية حاصله على الماجستير في العلاج الاجتماعي، مرخصه من الهيئة السعودية لتخصصات الصحية ،باحثه...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x