كل من يهمه موضوع الجلسة
الحدس هو ذلك الصوت الهادئ في داخلك، لا يصرخ ولا يبرّر، لكنه يعرفوهو خلاصة تجاربك، وشعورك العميق، وصدقك مع نفسك حين تصمت الضوضاء من حولك.فنقدّم المنطق الخارجي على الإحساس الداخلي،ونتجاهل الإشارة الأولى ثم نعود نندم حين تتأكد.الإنصات للحدس لا يعني التهور، بل يعني أن تحترم إحساسك الأول، أن تتوقف لحظة، وأن تسأل نفسك: هل هذا يطمئنني أم يرهقني؟ هذا ماسوف نناقشه في هذه الجلسة