fbpx

تربية الأطفال بين القسوة والدلال

ليلى محمد

ليلى محمد

أخصائية اجتماعية

اصول تربية الاطفال بين القسوة والدلال - فامكير | Famcare

اصول تربية الاطفال بين القسوة والدلال :

اصول تربية الاطفال بين القسوة والدلال : يفقد مجتمعنا الكثير من ركائز التربية والذي ينحاز غالباً إلى جانبين فقط وهما: إما أن يترك الطفل يكبر على العفوية بغياب المراقبة والتوجيه ويكون إمعة لا عقل له ولا حكمة، أو يتربون على أسرة عسكرية فيكون الأطفال تحت أمر ضابط لا يعرف سوى الأوامر والكلمات الجارحة وحرية التعبير والاستماع من الأطفال ليست من أولوياته ويتجاهلها. فبين هذا وذاك يضيع الطفل.

الطفل الذي ينشأ في أسرة لها ضوابط وقوانين يكون مستقرنفسياً وعنده انضباط ذاتي إذا فقد الطفل الانضباط الذاتي تعدي على الآخرين.

الدلال الزائد والتسامح :

هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة.المغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة … لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لهاولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطورون على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره … ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة،ضاربا بالنتائج السلبية المخالفة عرض الحائط .

 

 الإسراف في القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه أضرار هذا النمط :

1- قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية.

2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه.

3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه.

4- شعوره الحاد بالذنب.

5- كره السلطة الوالية وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع.

6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما.

 

لا أحد منا إلا ويرغب بإعطاء طفله كل ما لديه من عواطف المحبة والحنان و برؤيته سعيد وراضي عن حياته ويحقق كل ما يتمناه ويصبو إليه، فالاطفال هم أهم وأثمن ما في الوجود بالنسبة لآبائهم وهي مسألة لا جدل فيها ولا اعتراض عليها، ولكن تدليل الأطفال على أنها مشكلة ويجب عدم المبالغة فيها، يهدف لوضع الحدود التي من شأنها التفريق بين تقديم المحبة والحياة الجيدة لأطفالنا، وبين التسبب دون قصد في غرس صفات سلبية ومرفوضة في شخصياتهم فهذا سوف يعيق أدائهم وتطور قدراتهم ونموهم في المستقبل.

 

حمل تطبيق فامكير على الاندرويد

حمل تطبيق فامكير على الايفون

 

اقرأ ايضاً طرق مواجهة الضغوط النفسية

 

المستشارة: ليلى محمد

تفاصيل الكاتب
ليلى محمد

ليلى محمد

أخصائية اجتماعية

5/5
اخصائية اجتماعية ومستشارة اسرية حاصله على الماجستير في الخدمة الاجتماعية اقدم استشارات صوتيه /كتابيه ...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x