fbpx

مهارات حل المشكلات

يتباين الافراد فيما بينهم في اساليب تفكيرهم، وبالتالي في اساليب التعامل مع مشكلات الحياة الكثيرة، فالمشكلة هي عقبة تسد الطريق امام القدرات التي تكونت عند الفرد لتحقيق هدف مرغوب فيه، ويعتمد اكتساب هذه المهارة بشكل رئيسي على ردة فعل الفرد نفسه تجاه المشكلة وكيفية تعامله معها ومدى شعوره بأثرها السلبية في نشاطاته اليومية، الأمر الذي سيؤدي به بكل تأكيد الى اتخاذ القرار بالتعامل مع المشكلة لإيقاف تبعاتها السلبية للوصول لمرحلة التوازن.

ومهارة حل المشكلات هي مهارة من مهارات الضبط الذاتي التي تستهدف توجيه الفرد الى التفكير المنطقي الصحيح عندما تواجه اية مشكلة، وتوليد الحلول الممكنة واختيارها، والتوصل الى أفضل الحلول بإمكاناته وقدراته الفردية.

وهناك عدة استراتيجيات لحل المشكلة منها:

1-استراتيجية المحاولة والخطأ: قد تتعلم بهذه الطريقة الكثير، وان كان في ذلك استنفادا للجهد والوقت، عدا احتمالية الخطأ في الوصول للحل المناسب.

2-استراتيجية الخطوة-خطوة: تقوم على فكرة تجزئة المشكلة الى خطوات يلزم اتباعها للوصول الى حل للمشكلة، وذلك بأن تحدد المشكلة وتتحقق من وجود مشكلة قبل ان تتصدى لحلها، وتضع تمثيلا لها محددا اياها، وتبتكر قائمة من الحلول للمشكلة وتُقيم كل حل منها، وتختار أفضل حل، وتعمل على تنفيذه وتتحقق من فاعلية ذلك الحل.

3-العصف الذهني: استراتيجية مبنية على فكرة توفير أكبر عدد من الحلول في وقت محدد، يتم اختيار الاصلح منها لحل المشكلة، وبتضييق نطاق الحلول المقدمة الى اقل عدد ممكن قد تصل بفعل ذلك الى حل أمثل.

وفي الختام فإن كل منا يتعرض يومياً للمشكلات لذا فإن اتقان مهارة حل المشكلات أمر ضروري، فهذه المشكلات تزيد خبرتنا ونضجنا وتزيدنا صلابة وقوة.

 

إعداد المستشارة: هاجر القحطاني

هل تجد المقال مفيد؟
x