كل من يهمه الموضوع
الخوف من التغيير، أو ما يُعرف بـ"النيوفوبيا" (Neophobia)، تُعدّ جزءًا من آلية الحماية الذاتية لدى الإنسان. من منظور نفسي، يُفسَّر هذا الخوف كاستراتيجية دفاعية تهدف إلى تقليل عدم اليقين والحفاظ على التوازن النفسي والاجتماعي. فالدماغ البشري يميل إلى الراحة في الأنماط المألوفة، لأنها تتطلب جهدًا معرفيًّا أقل وتُشعر الفرد بالسيطرة. وعند مواجهة التغيير سواء كان مهنيًّا، عاطفيًّا، أو وجوديًّا؛ تُفعَّل مناطق في الدماغ مرتبطة بالقلق والتهديد، ويعزّز هذا الخوف عوامل شخصية واجتماعية، كانخفاض تقدير الذات، أو تجارب فشل سابقة، أو غياب الدعم الاجتماعي. ومن منظور تحليلي نفسي، قد يُنظر إلى رفض التغيير أيضًا كآلية دفاع ضد القلق الوجودي أو فقدان الهوية.
الثلاثاء, 27 أبريل 2026 | 09:00 م - 10:00 م