ماهي المهارات الناعمة أو الشخصية وكيف نكتسبها ونطورها في بيئة العمل؟ المهارات الناعمة : هي التي تُكتَسب بإرادة من الشخص نَفّسه بحيثُ يتدرب عليها ويُطورها ، مثل الثقة بالنفس ،التواصل
ماهو الاحتراق الوظيفي ؟ هو ضعف الطاقة الفكرية والجسدية، وبالتالي النفسية تكاد تكون معدومة الراحة والرضا الوظيفي. كيف يأتي الاحتراق؟ يأتي من عدة نوافذ منها مرئية ومنها غير مرئية
كيف يؤثر أسلوب معاملتي على شخصية ابنائي؟ تعتبر الأسرة أهم النظم الإجتماعية التي أنشأها الإنسان لوجوده في إطار الجماعة، و بالتالي تعد الأسرة مهدا لبناء شخصية الفرد و الطفل
عندما نشعر بالإرهاق بسبب العمل أو الدراسة أو تراكم المهام الحياتية، نلجأ إلى العطلة كخيار صحّي لتجديد الطاقة. لكن ما إن نعود، نكتشف أننا مصابون اكتئاب ما بعد العطلة. فلماذا
“بدأ الأمر بنوبات العصبية وتقلب المزاج الحاد، ولم أعد قادرًا على التعبير عن نفسي بشكل طبيعي، ثم صرت أرى وأسمع أشياء لا يسمعها أحد غيري، كأنني أعيش في عالم آخر!..
في عالمنا يُعاني طفل من كل 100 من التوحد -بحسب منظمة الصحة العالمية-. هذا الاضطراب الذي كثر الحديث عنه مؤخرًا، لا يزال يثير التساؤلات حوله إن كان عضويًا أم نفسيًا.
“لا أريد النوم وحدي.. أنا خائف” و“ماما.. الفراشة تلحق بي.. أنا خائف!” و“أبي.. الستارة تتحرك لوحدها.. أنا خائف!” وما هو الخوف الشديد عند الاطفال ؟ هل من الطبيعي أن يخاف
“ضربني وبكى.. سبقني واشتكى!” هذا ما خلصت إليه المحاكمة الشهيرة بين الفنان الأمريكي “جوني ديب” وزوجته الفنانة “آمبر هيرد”، حيث تفاجأ كثيرون من شكوى الزوج من عنف زوجته. وعندما حاولت
في أحيان كثيرة نعاني من آلام حقيقية، مع أننا لا نجد لها سببًا جسديًا مباشرًا. صداع مستمر أو آلام في الجهاز الهضمي أو التهابات متكررة، فهل تكشف هذه الآلام معاناتنا
هل مريض الفصام له أكثر من شخصية؟ هل يمكن لمريض الفصام أن يؤذيني؟ و هل انفصام الشخصية له علاج ؟ ربما تكون هذه الأسئلة الأكثر شيوعًا حول مرض انفصام الشخصية